18‏/07‏/2013

فيديو: محاضرة ميتشيو كاكو وراي كورزويل في أبوظبي 2012

قمت برفع محاضرة ميتشيو كاكو وراي كورزويل على اليوتيوب والتي كانت بعنوان

What does the future look like?

المحاضرة كانت في منارة السعديات في أبوظبي يوم الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 ضمن فعاليات منتدى الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان حرم سيدي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولها جزيل الشكر على اهتمامها بالتنمية واستضافة علماء وناجحين وروّاد تنمية بشرية عالميين وجعل الدعوة عامة ومجانية ليستفيد الجميع.

فقرة ميتشيو كاكو

فقرة راي كورزويل
عرض المقال كاملاً

04‏/03‏/2013

مقتطفات ندوة د. ديباك تشوبرا في مسقط

* أتقدم بجزيل الشكر لسلطنة عمان وبالأخص معهد كيمجي على استضافة هذه الشخصية الرائدة في التنمية البشرية.
* حسب تصنيف واتكنز 2013، د. ديباك تشوبرا هو رابع أكثر شخصية تحفيزية مؤثرة في العالم.
* كانت الندوة يوم الإثنين 25 فبراير 2013 في فندق قصر البستان في مسقط واستمرت قرابة 7 ساعات.




نظرًا لطول الملخص هذه المرة قمت بكتابته في ملف بي دي إف.


* أرجو مراعاة احتمالية تغير بعض المعاني لأن بعض الكلمات لم أجد مرادفات مناسبة لها باللغة العربية.
عرض المقال كاملاً

22‏/02‏/2013

مقتطفات محاضرة د. وين داير في أبوظبي

* محاضرة د. وين داير في منتدى الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان هي الأولى له في منطقة الشرق الأوسط.
* أشكر من كل قلبي سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان حرم سيدي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على اهتمامها بالتنمية البشرية والتطوير وعلى استضافة د.وين داير وجعل الدعوة عامة ومجانًا للجميع. إنسانة عظيمة استضافت كذلك سابقًا العالم ميتشيو كاكو والعالم راي كورزويل وغيرهم.
* حسب تصنيف واتكنز 2013، د. وين داير هو سادس أكثر شخصية تحفيزية مؤثرة في العالم.


  • قرأت عن الإمارات قبل قدومي ولفت انتباهي أن النفط تم اكتشافه في الإمارات وليبيا في نفس الفترة، وكلاهما يملك تقريبًا نفس الثروة النفطية، لكن الإمارات استطاعت أن تستثمر هذه الثروة لأن مؤسسها الشيخ زايد كان يملك رؤية لدولته وشعبه.
  • هل تعلمون لماذا ازدهرت دولة الإمارات؟ لأنها بُنيت على الحب.
  • عندما تُعصر البرتقالة يخرج لنا عصير برتقال ويستحيل أن يخرج عصير تفاح أو شيء آخر. في الحياة، أنت البرتقالة، والمواقف والأشخاص وغيرهم من الأمور الخارجية التي تواجهها هي من يعصرون البرتقالة. فإذا خرج منك غضب أو استياء أو شعور بالإهانة فالموقف أو الشخص الآخر ليس فعلاً السبب، بل هذه أمور موجودة بداخلك وخرجت منك وعليك أن تعالجها. إذا كنت مملوءًا بالحب، فعند أي موقف يعصرك سيظهر منك الحب ولا شيء آخر.
  • لدى الإنسان ذات حقيقية وذات وهمية هي الإيجو. الإيجو هو أن تعرّف ذاتك بخصائص معينة كإنجازات أو ممتلكات أو مظهر أو غيرها. وتظن أن الزيادة في هذه الأمور تجعلك أفضل.
  • Ego = Eject God Out
  • كلنا عندما جئنا لهذه الحياة ومنذ الصغر قاموا بتقييدنا بمعتقدات ضيقت حدود قدراتنا ونحن صدقناها كمسلّمات وعشنا عليها.
  • عندما نواجه تحديات في الحياة لا نملك القدرة على تغييرها، يبدأ التحدي بأن نغير أنفسنا.
  • قصة د. وين داير عن الشفاء الذاتي:
عندما كنت في الجيش أصابني ألم أسفل العمود الفقري (ذكر إسم مرض لكن لا أذكره) وأخبروني أنه لا بد أن أجري عملية جراحية. كان موعد العملية بعد ثلاثة أيام وخلال هذه الفترة طُلب مني أن أخدم المرضى الآخرين ممن أنهوا نفس العملية التي سأقوم بها. وعندما رأيت حالهم قلت في نفسي لا أريد أن أمر بهذه المعاناة! فجلست مع نفسي واستخدمت قوة الكون الرائعة وهي الخيال، فتخيلت نفسي بصحة وعافية وركزت طاقتي على المكان الذي يؤلمني وأقول أنا بخير، أنا بعافية، أنا بصحة .. في يوم العملية كان العَرَض قد زال ولم أحتج للقيام بالعملية.
  • قصة ابنة د. وين داير عن الشفاء الذاتي:
تقول عندما كنت صغيرة عانيت من تقرحات في وجهي (ما ركزت عالكلمة عدل لكن أظنها تقصد الصدفية) وعندما ذهبت للطبيب قال إن التقرحات ستبقى لبضعة شهور ثم تزول من تلقاء نفسها. لكن الأمر استمر لعدة سنين وعندها كان أمامي علاجين: 1) تجميد التقرحات ثم إزالتها وهذا قد يسبب لي تشوهات في الوجه. 2) تناول الأدوية. ثم اقترح والداي حلاً ثالث وهو أن أقوم بالتحدث لتقرحات وجهي وأنني إذا فعلت ذلك سأشفى! وكأي طفلة فقد صدقت والداي فالوالدان عند أي طفل هما اللذان يعرفان كل شيء في الحياة. فصرت قبل أن أنام أختبأ تحت غطاء السرير وأتحدث إليهم. خلال 4 أيام اختفت التقرحات من وجهي!! وما كنت أفعله أنني أقول لهم بحب: إنني أحبكم وأتقبلكم، لكننا لا نستطيع البقاء معًا.
وذكرت ابنته كذلك أن التقرحات عادت إليها في حوالي عمر 17 سنة وأنها كررت نفس الطريقة وتشافت أيضًا، لكن هذه المرة استغرق الشفاء وقتًا أطول، وقالت أن ذلك يرجع للبرمجة التي نكون تلقيناها من الناس والمجتمع فتقلل درجة اليقين، بينما عندما كانت طفلة فكان يقينها تامًا بأنها ستشفى ولذلك تم الشفاء بسرعة.
  • درس لكل أب وأم: لا تقولوا أبدًا لأبنائكم أنهم لا يستطيعون تحقيق أمر ما.
  • حقيقتك أنت لا علاقة لها بما تمتلك أو ما تعمل. أنت روح ممتدة من الرب.
  • طُلب منا ذات مرة أن يكتب كل شخص قصة حياته في 5 فصول. فكانت لي صديقة كتبت إجابة أعجبتني وأحببت أن أشارككم بها. لقد كتبت:
الفصل الأول: أنا أمشي في شارع .. هناك حفرة عميقة أمامي .. أسقط فيها .. إنه ليس ذنبي ! لست أنا من وضع الحفرة هنا! لا أستطيع الخروج.
الفصل الثاني: أنا أمشي في شارع .. هناك حفرة عميقة أمامي .. أتظاهر أنني لم أراها .. أسقط فيها.
الفصل الثالث: أنا أمشي في شارع .. هناك حفرة عميقة أمامي .. إنني أراها .. ومع ذلك أسقط فيها.
الفصل الرابع: أنا أمشي في شارع .. هناك حفرة عميقة أمامي .. أحاول أن أمشي من حولها.
الفصل الخامس: مشيت في شارع آخر !
يقول وين داير: في الفصل الخامس نبدأ باكتشاف ذاتنا الحقيقية.
  • العالم المادي في تغيّر مستمر. جسدك يتغير وما يتغير لا يمكن أن يكون حقيقتك. أنت روح في جسد.
  • أن تخبر الآخرين بما يجب عليهم فعله هو إهانة للروح. الروح تعرف طريقها.


* ما سبق كتبته بناءً على رؤوس أقلام كتبتها أثناء المحاضرة ثم أكملتها بما سمحت لي ذاكرتي بتذكره. أعتذر عن أي زيادة أو نقص.
* كانت المحاضرة يوم الثلاثاء 19 فبراير 2013 في منارة السعديات في أبوظبي.
* إن كنت مهتمًا أكثر بموضوع التشافي الذاتي - الذي تحدث عنه د. وين داير وابنته - فأنصحك بكتاب (أطلق قوة الشفاء بداخلك) للدكتور روجر كالاهان وريتشارد تروبو والنسخة الانجليزية اسمها
Tapping Into The Healer Within - Dr. Roger Callahan & Richard Trubo


تعديل 18 يوليو 2013:
قمت برفع بودكاست المحاضرة كاملة على اليوتيوب. بإمكانك الاستماع من هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=kuLR8Vgfztc 
عرض المقال كاملاً

18‏/02‏/2013

مقتطفات الفصل الأول - أنت لست عقلك

  • ضجيج الأفكار المتواصل يمنعك من إيجاد ذلك العالم المفعم بالهدوء الداخلي ويخلق نفسًا مزيفة فتظن أن ذاتك وعقلك واحد. إفصل الذات عن العقل. أنت لست أفكارك. العقل أداة رائعة إذا استخدم بشكل صحيح، وهنا مكمن الخلل، فأكثر الناس لا يستخدم عقله لكن العقل هو الذي يستخدمه، استولت عليه الأداة. هناك عالم فسيح خلف الأفكار.

  • كلنا نسمع أصواتًا في رؤوسنا. حوارات دائمة. صوت قد يحيي الماضي، أو يتدرب على تصور احتمالات مستقبلية وغالبًا يتخيلها تسير على نحو خاطئ، وهذا ما يسمى القلق. هذا الصوت نتاج تاريخك الماضي إضافة إلى المناخ الثقافي والمجتمعي الذي ورثته. عندما ترى الحاضر بعيون الماضي تحصل على نظرة مشوهة. كثيرون يعيشون معذبين بهذا الصوت. يهاجمهم ويعاقبهم ويستنزف قواهم وذلك سبب البؤس والتعاسة.

  • المدمن على التفكير متطابق معه، يستمد إحساسه بالذات من محتوى العقل ونشاطه. فإذا أوقف التفكير يتوقف عن الوجود. عليك أن تدرك أن التفكير أداة موجودة لخدمتك في مهمات محددة. س: إذًا تريد أن لا أستخدم عقلي ؟! ج: ليس الأمر كذلك. العقل أداة نافعة جدًا، والتنوير ارتفاع فوق الفكر وليس سقوط إلى مستوى دون التفكير كمستوى الحيوان والنبات. السيطرة على العقل مرحلة في تطور الوعي. أنت تستخدمه لأغراض عملية لكنك حر من الحوار الداخلي اللاإرادي، وهنا يكمن الهدوء والاستقرار الداخلي.

  • العاطفة هي ردة فعل الجسد تجاه الفكرة، أو بصيغة أخرى انعكاس العقل على الجسد. إن كان هناك صراع واضح بين العقل والعاطفة فالفكرة كذب والعاطفة هي الحقيقة. لا الحقيقة المطلقة لمن أنت، بل الحقيقة النسبية في ذلك الوقت.

  • لنأخذ مثال عن الفرح. عند المتطابق مع عقله، ما يسميه الفرح هو في الحقيقة جانب من السرور القصير لدورة (الألم\السرور) المتتابعة، وتحدث هذه الدورة لأن هذا السرور يُستمد من شيء خارجي (شخص أو حدث أو شيء..إلخ) والشيء الذي يمنحك السرور اليوم قد يحزنك غدًا. ومن ناحية أخرى كل أمر وجوده يسبب لك الفرح في المقابل غيابه يسبب لك الألم. لذا عليك أن تعي بجعل الفرح ينبع من الداخل وليس من الأشياء. وما يشار إليه أنه حب غالبًا هو قلق إدماني وحالة تعلق إلى حد بعيد يريد فيها الشخص امتلاك شخص آخر لنفسه، ومثل هذا الحب يمكن أن يتحول لعكسه في ثانية. الحب الحقيقي لا يجعلك تتألم. الحب الحقيقي مطلق دون شروط. يقول بوذا: (كل ألم منشأه تعلق). اقطع حبال التعلق.

  • أصغ للفكرة. راقبها. لا تحكم. فقط استمع. عندما تستمع للفكرة فأنت واع لنفسك والفكرة عندئذ تفقد سلطتها وسرعان ما تهمد. عندما تهمد الفكرة تحصل فجوة في التيار العقلي. في البداية ربما لبضع ثواني لكنها تطول بالتدريج. لحظات ستشعر فيها بالطمأنينة والهدوء. في كل لحظة تخلق فيها فجوة في التيار العقلي فإن وعيك يرتفع.

==
بتصرف من كتاب قوة الآن
إيكارت تول
عرض المقال كاملاً

17‏/02‏/2013

Deliberate Creation

Be happy with that which you are and with that which you have - while at the same time being eager for more. That is the optimal creative vantage point: To stand on the brink of what is coming, feeling eager, optimistic anticipation - with no feeling of impatience, doubt, or unworthiness hindering the receiving of it - that is the Science of Deliberate Creation at its best.

==
Ask and it is Given
Esther & Jerry Hicks
عرض المقال كاملاً

14‏/02‏/2013

What I want & what I don't want

Relationships I Don't Want, Clarify Those I Do Want... Whenever you know what you do not want, you always know more clearly what you do want, so in a poignant moment of awareness of another person's undesirable situation, give your undivided attention to the idea of improvement that has hatched from your interaction/observation. And as you learn to do that, not only will you be of increasing value to others, but you will see how your relationships with others adds immeasurably to your own becoming.

-Abraham
Excerpted from the book, "The Vortex"

*Taken from Abraham-Hicks page on facebook
https://www.facebook.com/Abraham.Hicks
عرض المقال كاملاً

13‏/02‏/2013

مقتطفات من حوار الشيخ محمد بن راشد في القمة الحكومية 2013

مقتطفات من الجلسة الحوارية بين المواطنين وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في القمة الحكومية لدولة الإمارات والتي أقيمت يوم الإثنين 11 فبراير 2013

  • في إحدى المرات سألتني صحفية: كم أنجزت من رؤيتك لدبي؟ قلت: 10% .. بعد سنتين - بعد أن انتهت مشاريع برج خليفة والمترو والمراكز التجارية وغيرها - التقتني فقالت: الآن كم أنجزت؟ قلت: 7% .. من له رؤية كلّما يمشي اتجاهها يتعلم من أخطاءه، يرى طرق أخرى جديدة، تتسع رؤيته وتصبح أبعد.
  • رؤيتي لحكومة المستقبل في الإمارات: سهلة، قريبة من الناس، وأن ينهي المواطن كل معاملاته الحكومية على الهاتف المحمول.
  • مشروع برج خليفة لم يكن فقط بناء برج بل مدينة متكاملة في قلب مدينة ومنطقة البوليفارد المحيطة بالبرج اليوم من أجمل المناطق للتمشية والتسوق والسكن.
  • لا يوجد مشروع بلا مخاطرة، فهل نتوقف لمجرد وجود المخاطر؟ الحياة كلها تحديات. في كل خطوة وفي كل مشروع مخاطرة. هل نتوقف عن قيادة السيارة لوجود خطر الحوادث؟ هل نتوقف عن السفر بالطائرة لاحتمالية سقوط الطائرة؟
  • س: هل القيادة صفة مكتسبة أم يمكن تعلمها؟ ج: سؤالك بحد ذاته خطوة نحو القيادة. القيادة فكر ودهاء. وأكثر القياديين هم يولدون بهذه القيادة تعلمًا من آبائهم لكن القيادة بحاجة لصقل وممارسة.
  • ليس كل من تخرج من جامعة راقية يصبح قائد. رأينا الكثيرين ممن تخرجنا معهم بعضهم تطور وأصبح قيادي وبعضهم توقف عن التطور بعد التخرج.
  • الموظفين الحكوميين هم الطاقة والمحرك لإنجازاتنا. استمروا في التميز والابتكار.
  • تغلبت على التحديات بالإصرار والطاقة الإيجابية.
  • س: كيف ينظم محمد بن راشد وقته بين كل هذه المسؤوليات؟ ج: عمل يستغرق 3 ساعات إذا خططت له مسبقًا قد تنهيه في نصف ساعة. الوقت هو الحياة.
  • تخيل أنك حققت ما تريد، تجلس مكتوف اليدين؟ تحقيق الأهداف أمل، ليس له خط نهاية.
  • أستمد طاقتي الإيجابية من الرياضة. أمشي كل يوم 3 كم، ويوم من الأسبوع 10 كم، ويوم من أسبوعين 20 كم. لابد من الرياضة ليكون لديك الطاقة لممارسة مهامك.
  • الأفكار ليست كلها مني. بل أيضًا من الموظفين والمراجعين ونحن ننزل للميدان ونستمع للأفكار والرسول صلى الله عليه وسلم كان يسأل جماعته ويستشيرهم.
  • كلنا في هذه الدولة نحب تراب الإمارات ونعشق الإمارات، كلنا فريق واحد بحبنا وتعاضدنا، وهذا سبب نجاح الدولة. النجاح ليس من فرد واحد.
  • أي نجاح لدولة الإمارات هو نجاح للدول العربية وأي نجاح لأي دولة عربية هو نجاح للإمارات
  • س: كيف تراقب تطور الوزارات وأداءها؟ ج: لدينا مراجعين سريين نرسلهم لإجراء معاملات في الوزارات ثم يكتبون تقرير بما واجهوه. ولدى الشيخ منصور والشيخ سيف وآخرين دخول إلكتروني على الوزارات للتحقق من البيانات والأرقام.
  • س: كم مرة تسمح للمسؤول بالخطأ قبل قرار تغييره؟ ج: إذا كان الخطأ غير مقصود فلا نهتم به، فهو فرصة للتعلم. نغيّر من يصر على الخطأ ولا يتعلم منه.
  • المستحيل كلمة اخترعها أشخاص لا يريدون الخروج من حدودهم الآمنة، وهي كلمة ممسوحة من قاموس شعب الإمارات.

==
رابط الجلسة الحوارية كاملة على اليوتيوب
عرض المقال كاملاً

25‏/11‏/2012

الفصل الثاني: أ - العلاقات (2\2)

  • العلاقات الواعية

من سمات العلاقة الواعية:

- التطور: اسع لإيجاد ذاتك الحقيقية وانطلق من هناك. في نفس الوقت، شريك حياتك له نفس الهدف. على قدر ما تتمنى لنفسك تطوّر الوعي تتمناه لشريكك.

- التساوي: أنت لست أقل من شريكك ولا أفضل منه. أنت في العمق ترى مجرد روح أخرى متساوية معك. معًا تحملان احترامًا متبادل. حتى عند الاختلاف، أنت لا تستصغر الآخر. انتبه من خداع الإيغو الذي قد يجعلك تتظاهر بحس التساوي وأنت في الداخل تشعر بأفضليتك!

- الواقعية: أنت صادق وصريح ولا تدّعي مشاعر أنت لا تحملها حقًا. في المقابل، أنت تعلم أن السلبية تضرك فلا تنغمس في الغضب والاستياء. أن تكون واقعيًا أي أن تشعر أنك متجدد كل يوم. كل يوم يسترجع قلبك صفاءه ونقاءه. اللحظة هي الواقع. لست بحاجة للاعتماد على التوقعات والظروف.

- العطاء: حيث العطاء دون انتظار لمقابل من الآخر لأنك تدرك أن في العطاء سمو وارتقاء لروحك وذلك هو الكسب الحقيقي.

- تحمل المسؤولية: أنت تعترف بأنك المسؤول عن مشاعرك دون لوم شريك حياتك حتى وإن كان ذلك الاعتراف مؤلمًا. هناك أمور تتحملانها معًا، لكنك لا تنخدع بفخ الاتكالية الذي يُجبر أحدكم على تحمل أخطاء الآخر ومشاكله. لعب دور الضحية قد يبدو مُبَررًا، لكن في العمق هو تهرب من تحمل المسؤولية التي نتحدث عنها؛ أنت المسؤول عن مشاعرك. عندما تتأثر سلبًا بما يقوله شريكك فأنت تسمح لشخص آخر أن يحدد ويختار مشاعرك، والتي هي في الحقيقة مسؤوليتك أنت. عندما تدرك أنه "غضبي أنا" و "ألمي أنا" وليس "أنت تُغضِبني" و"أنت تجرحني" فمن هنا أنت تنطلق في رحلة توسع الوعي.


إن المنهج الأول (راجع الجزء السابق) يؤدي لانهيار العلاقة تدريجيًا، بينما الثاني يؤدي لتطور الذات لكلا الطرفين. رؤيتك وإدراكك لاختلاف المنهجين هو الخطوة الأولى. انظر للموضوع من زاوية أخرى، فبتوسّع وعيك أنت، تشعر بارتياح وخفوت التوتر. أنت تشع مشاعر إيجابية وتعطيها مساحة كافية للظهور دون خوف. قد تبدو هذه الفوائد أنانية، لكن ذلك في البداية .. مع مرور الوقت، توسّع وعيك يبدأ يخلق مساحة لشخص آخر.

إن الحياة المدنية الحديثة طلّقت مفهوم الروحانية مما أدى إلى ظهور الكثير من الماديات التي تلهينا .. نحن أرواح قبل أن نكون أجساد وشخصيات. عندما نعكس المعادلة تُخلق لنا المشاكل في الحياة لأننا كأجساد لكل منا صفات ورغبات أنانية وما نحب وما لا نحب مما يجبر الذات الحقيقية على الاختباء.

في الزواج الواعي المشاعر مُقدّرة ومقبولة دون حُكم، والرابط يؤسّس على مستوى عميق حيث ثقتك تامة بأنك مقبول كما أنت. في الزواج الواعي ضمن الأهداف تنشأة جيل من الأطفال واعي وأفضل من الجيل الحالي. الزواج رحلة لاكتشاف حقيقة ذاتك وشريكك أيضًا. بمعنى آخر، الكشف عن معالم الروح. توقف عن لوم شريك حياتك، توقف عن لعب دور الضحية .. آن الأوان أن تأخذ المسؤولية في اكتشاف ذاتك الحقيقية.

 
===
ترجمته بتصرف من كتاب
Spiritual Solutions
by Deepak Chopra
عرض المقال كاملاً

الفصل الثاني: أ - العلاقات (1\2)

الزواج رحلة تكتشف بها ذاتك وترفع بها وعيك مع إعطاء مساحة لشريك لرفع وعيه أيضًا. الزواج مرآة تعكس نظرة شخصين لبعضهما على مستوى الروح. يمكننا تعريف العلاقة المثالية بمصطلحات كالحب المطلق والثقة التامة لكن في الواقع هي منهج له منعطفات حتى في أفضل احتمالاته. إن الأزواج الذين كانوا يحبون بعضهم والآن غير سعداء أضاعوا الطريق الصحيح عند هذه المنعطفات.

سنقسّم العلاقات إلى قسمين: العلاقات المتدهورة والعلاقات الواعية.

  • العلاقات المتدهورة

تتدهور العلاقات عند ظهور الأعراض التالية:

- الإسقاطات: شريكك هو الذي يجعلك تغضب وتُحبَط. أصغر إيماءة منه تجعلك ترى كل ما لا تحب، وترى الأمر خارج نطاق تحكمك لأنه هو السبب!

- إطلاق الأحكام: تتصيد الأفعال وتفسرها بطريقة سيئة. تشعر بقلة الاحترام من الآخر أو برغبة شديدة للّوم. ترى أنك أنت صواب والآخر خطأ.

- الاتكالية: شريكك يملأ فراغات حياتك ومعا تشكلان شخصا واحدا. جميل لكن المشكلة في شعورك أنك مربوط بهذاالشخص وبدونه تشعر أن ذاتك ناقصة!

- كثرة التخلي: من أجل أن تستمر علاقتك بهذا الشخص تضطر للتخلي عن الكثير مما تحب، ورضا الشخص الآخر عن صفاتك هو ما يحدد لك قيمتك واحترامك لذاتك.

- كثرة التمسك: التحكم في كل شيء. أنت الصواب. تلوم الآخر دائما ودائما تجد العذر لنفسك. نادرًا ما تستشير. تُشعر الآخر بأنه أقل أهمية منك.

في هذا الصنف من العلاقات تزداد العلاقة سوءًا مع الأيام حيث تعكس الأفعال السابقة أن الزوجين في مرحلة الوعي المتناقض وكنتيجة لذلك تكون ردود الفعل العفوية في حياتهم هي الغضب والمقاومة واللوم والملل.

الزواج ليس عقد بين مَلَكَيْن منزهين من الأخطاء. تراكم الأيام والساعات والدقائق التي تقضونها معًا وكيفية تأقلمك مع شريك حياتك من دقيقة لأخرى يصنع مجموع علاقتك. إن التأقلم مع الآخر يحتاج لمهارة ويمكن تعلمها. ما تحتاجه هو الاتصال بالآخر على مستوى أعمق؛ مستوى الروح. من هناك ينبعث الحب والتفهم بعفوية.

دون أن تلوم نفسك أو شريكك، تأمل بواقعية ما ذكرناه من أعراض. اطمئن، يمكنك بسهولة تجاوزها مع توسع الوعي.


===
ترجمته بتصرف من كتاب
Spiritual Solutions
by Deepak Chopra
عرض المقال كاملاً

01‏/11‏/2012

الفصل الأول (2\2) مغذيّات المشكلة

عندما تشعر بأن المشكلة تزداد فهناك شيء يغذّيها ..
راقب التالي: الإدراكات، المعتقدات، الافتراضات، التوقعات، المشاعر.

  • الإدراكات
حيث أن نظرة كل شخص للأمور تختلف؛
ماتراه مصيبة في نظرغيرك فرصة،
ما تراه خطأ في نظر غيرك صواب،

اسأل نفسك كيف تبدو الأمور "بالنسبة لي"؟
وهذا يخلق مسافة بينك وبين المشكلة ..
مما يعطيك مجالاً للإدراك بأن هذا
ما تراه أنت الآن من زاويتك ..
وأن هناك أبعاد أخرى يمكن الرؤية منها.

  • المعتقدات
مختفية عن السطح .. مهمة جدًا .. لها دور مؤثر رهيب.
منها ما نعلمه ومنها معتقدات عميقة في الذات من الصعب اكتشافها!
المعتقدات المختفية في العمق لن تعرفها من الكلام،
لكن تعرفها من ردة الفعل عند طرح موضوع معين.

رجل دين دائمًا يدعو لوحدة الصف والتسامح.
تنشئ شرارة في المجتمع فيحرّض بطائفية وكراهية.
ردة الفعل تُظهر حقيقة المُعتقد.

عائلة تقول (لا فرق بين عربي وأعجمي) ..
يبدأ الخطّاب يتقدمون لابنتهم فتسمع (مب من مواخيذنا).
ردة الفعل تُظهر حقيقة المُعتقد.

شخص يقول أنا متسامح وحليم وهادئ ..
شتمه أحد فثار كالبركان وشتم وكسر ما حوله!!
الكلام عسل؛ بالموقف ظهر المعتقد الحقيقي.

كلنا لدينا معتقدات خفية نحن ذواتنا لا ندركها إلا عند حدوث موقف!

كن منتبه لردة فعلك تجاه المواقف ،،
عندما تكون ردة فعلك تجاه مشكلة بأخذ الموضوع
بشخصية ودفاعية وعصبية وعناد أعمى ،،
فهناك معتقد في العمق قد تم المساس به ...

  • الافتراضات
هي أخف تعقيدًا من الإعتقادات لأنها غير ثابتة،
لكننا نغفل عن تأثيرها كما نغفل عن تأثير المعتقدات.

نحن نلجأ إلى الافتراض لنملأ فراغ الشك ...
في المشكلة راقب الافتراضات التي وضعتها
فقد تكون مغذيّة للمشكلة وتزيدها.

  • التوقعات
قريبة جدًا من السطح،
مرتبطة إما بالرغبات أو الخوف؛
الإيجابية مرتبطة برغبة الحصول،
السلبية مرتبطة بالخوف ..

تجنب التوقعات تحدي كبير في الحياة.

  • المشاعر
على قدر ما نحاول إخفائها فهي التي على السطح مكشوفة.
يراها الآخرون أو يشعرونها.
الخطوة الأصعب هنا هي تقبّل المشاعر ..

كثير من الناس يقاوم المشاعر التي لا يريدها
لكن مع القبول تأتي المسؤولية .. تقبّل مشاعرك ولا تقاومها.

امتلاكك لمشاعرك بدل لوم الآخرين على التسبب بها
هو العلامة على انتقال الشخص
من المرحلة التناقض إلى توسع الوعي


عندما تلاحظ أي مشكلة في حياتك تزداد ،،
ابحث في هؤلاء الخمسة فهم المغذيّات لها ..


===
ترجمته بتصرف من كتاب
Spiritual Solutions
by Deepak Chopra
عرض المقال كاملاً

29‏/10‏/2012

الفصل الأول (1\2) مراحل الوعي في مواجهة تحديات الحياة

الوعي يبدأ عند الإدراك بأن أحداث الحياة ليست عشوائية،
وكلما ازداد الوعي ازداد اليقين بأن كل ما يبدو عشوائيًا هناك سبب لحدوثه.

إن أكثر الناس يضيّع طاقته في التفكير ضمن نطاق المشكلة، ولن يجد جوابًا هناك.
تبدأ الأجوبة بالظهور عندما تنقل وعيك خارج نطاق المشكلة.
وفي الحقيقة لو جرّدت أي مشكلة في الحياة من تفاصيلها
لوجدت سبب المعاناة منها هو قلة الوعي وليس تفاصيلها.

إن لكل تحدي في الحياة 3 مراحل للوعي:
مرحلة التناقض ، مرحلة توسع الوعي ، مرحلة الوعي التام.

  • في مرحلة التناقض:
ذهن مشوش، عوائق، اضطراب، خوف من الفشل،
السعي للحل ينتهي بإحباط، تستمر تكرر حل لم ينجح معك.
بقائك في هذه المرحلة يستنزف طاقتك!

  • في مرحلة توسع الوعي:
تخف المقاومة، يختفي الاضطراب،
تتوسع رؤيتك لما وراء المشكلة فتبدأ الحلول بالظهور،
تجد نفسك بدأت تتقدم ولست عالقًا كالسابق.

  • في مرحلة الوعي التام:
لا مقاومة، لا اضطراب، توافُق مع الكون، شعور بالأمان فالكون بيتك،
لا إيمان بوجود شيء اسمه مشكلة بل كل تحدي هو فرصة لاكتشاف الذات،
عالمك الداخلي والخارجي انعكاس لبعضهما دون تعارض،
تشعر بقوة عليا تساندك، تتحقق رغباتك بعفوية.


إن لكل مرحلة مما سبق خبراتها المكتسبة وكلنا حتمًا مر بهذه المراحل
ومرحلة الوعي التام ليست بحاجة لخبرة طويلة للوصول إليها.
بل كل أحد يملك الوصول إليها في أي لحظة.

غالبية الناس يعيشون في مرحلة التناقض ،،
وينتقلون لمرحلة توسع الوعي بين الحين والآخر في فلتات اللحظات ،،
والمفترض العكس!


===
ترجمته بتصرف من كتاب
Spiritual Solutions
by Deepak Chopra
عرض المقال كاملاً

25‏/10‏/2012

العقل ليس المخ

الأبحاث العلمية الحديثة في السنين الأخيرة
تنبّهت أن العقل ليس في المخ
وبدأت أبحاث أخرى منها ما يقول أنه في القلب
ومنها ما يقول أنه في كل خلايا الجسم.

{أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها}
قلوبٌ يعقلون بها ؟؟

{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها}
يفقه في اللغة أي: يفهم! قلوب لا يفهمون بها!


لا تخلط المهام..
القلب يحدد صواب أم خطأ،
مناسب أم غير مناسب ..
ثم العقل يصنع الأفكار والخطط
للوصول وتحقيق الهدف.

نعم القلب يضخ الدم وله عدة مهام
وكذلك المخ ينتج الأفكار وله عدة مهام
لكن انتبه فأنت لست أفكارك!
كثير من الناس يولي مهمة اختيار الصواب والخطأ للمخ
والصواب أن القلب هو من يعلم الجواب لأن العقل فيه

المخ البشري تمر عليه يومياً آلاف الأفكار ..
لذلك من الصعب سماع صوت القلب ..
وأحد الحلول ممارسة التأمل
ففي عمق الصمت تجد جميع الأجوبة


*لا أقصد مما سبق أن تحتكم بعواطفك بدل عقلك، إياك!
العقل هو الأساس وأنا ناقشت مكانه في الجسم فقط
لكي لا تخلط بينه وبين أفكار المخ.
أكرر، أنت لست أفكارك
عرض المقال كاملاً

أهم سنوات الحياة

المخ يبيّن لك ما هو صواب وخطأ
حسب ما تبرمجت عليه أنت من مفاهيم
التقطت أغلبها (95%) في عمر 0-7 سنوات
من محيطك؛ والديك ومجتمعك وغيرهما فانتبه

قد تكون هناك مفاهيم لايستوعبها طفل
مثلا في الخامسة ،، كالزواج
لكن عقله الباطن يتبرمج بما يرى
من معاملة والده لوالدته مثلا أو ما يراه في التلفاز

تجلس العائلة أحيانا تشاهد مسلسل درامي.
ناهيك عن سلبيته للكبار، تخيل المفاهيم
التي يلتقطها طفل جالس معهم ..
يظنونه لا يفهم وعقله الباطن يتبرمج

يقولون (طفل لا يفهم) ،، ولعله كذلك
لكن المفاهيم والقناعات تُحفظ في عقله الباطن
لاسترجاعها في سنوات لاحقة.
أول 7 سنوات هي الأهم في حياة الإنسان
فيها تتشكل شخصيتك، وفيها تُبنى قناعاتك.


*ملاحظة: أبيّن هنا فقط من أين نحمل المفاهيم والقناعات
ولا أعني بذلك عدم إمكانية تغييرها بل تغييرها ممكن
ومعرفة أصل نشأتها يساعدك في ذلك
لنا تفصيل لاحق بالطريقة بإذن الله
عرض المقال كاملاً

فوضت أمري إليك يا رب

أذكر أنني خسرت كل مالي يومًا
ولم يكن معي سوى ألف دولار
فذهبت إلى المسجد لأصلي ..

وبعد الصلاة قال إمام المسجد
أن المسجد يحتاج إلى ألف دولار
لعمل إذاعة فيه فأعطيته كل ما كان في جيبي
وخرجت قائلاً لنفسي: فوضت أمري إليك يا رب

ثم عدت إلى منزلي فتلقيت اتصالا من رجل
يطلب مني العمل ويسألني كم تريد كراتب شهري؟

فضربت الرقم الذي أنفقته في 10
أي عشرة آلاف دولار شهريًا
فوافق الرجل وكتب معي عقدًا لمدة 3 سنوات

===
قوة الحب والتسامح
د.إبراهيم الفقي - رحمه الله
عرض المقال كاملاً

هل هو تحدي أم إشارة لتغيير الوجهة ؟!

إذا سبّب لكم أمر معين عدم الرضى فتوقفوا عنه في الحال
حتى ولو كنتم متشوقين له في البداية!

عندما لا تمضي الأمور على ما يرام فثمة تفسيران لا غير
إما أنه يتم اختبار مثابرتكم
أو أنه يجدر بكم أن تغيروا وجهتكم

لتعرفوا أيًا من الخيارين هو الأنسب
التمسوا الصمت والصلاة
وشيئًا فشيئًا تتوضح الأمور بطريقة عجيبة
إلى أن تتحلوا بالقوة الكافية للإختيار

وعندما تتخذون قراركم
تناسوا كليًا الفرضية التي استبعدتموها
وامضوا قدمًا لأن الله يحب المقدامين

قال دومينغوس سابينو:
كل الأمور تنتهي جيدًا.
فإذا كانت الأمور لا تزال سيئة
فأنت لم تبلغ النهاية بعد.

==
مكتوب
باولو كويلو
عرض المقال كاملاً

21‏/10‏/2012

إبراهيم عليه السلام

أحب جدًا شخصية سيدنا إبراهيم عليه السلام
وأحب دائمًا أتأمل صفاته وما ورد عنه

فهو لا يرث منهجًا من مجتمعه على عمى .. بل يسأل ويتحقق
{ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون}
{فرَاغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون}

حليم. قال أبوه: لأرجمنّك
{قال سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي}

يشع الحب من قلبه
{ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}
{رب اجعل هذا البلد آمنًا}
{ومن عصاني فإنك غفور رحيم}

قلبه كبير
{فلما ذهب عن إبراهيم الرَّوْع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط}

متفكّر .. ظل يبحث عن ربه في الأصنام والكواكب والقمر والشمس حتى وصل للحقيقة
{إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض}

يملك يقينًا بحكمة الله دون جدال
{يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك}
{ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع}

مدحه الله فقال: {إن إبراهيم لحليمٌ أواهٌ منيب}
والأواه كثير الدعاء، والمنيب أي يرجع إلى الله في كل أموره

حكيم. سأل زوجة ابنه عن أحوالهم فشكت حالهم.
فقال لها: قولي لإسماعيل: غيّر عتبة بابك.
فلما أبلغت إسماعيل فهم أن قصده طلقها.
قال ابن حجر: "عتبة بابك" كناية عن المرأة،
وسماها بذلك لما فيها من الصفات الموافقة لها
من حفظ البيت وصون ما بداخله.

يحب أن يزداد يقينه وإيمانه
{رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي}
وأوصانا النبي بذات المنهج فقال (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
أي المؤمن عليه أن يسأل ويستفسر ولا يأخذ العلم منقولا وحفظا دون أن يتأكد بنفسه.
فالإسلام جاء أساسًا لينسف منهج {وجدنا آباءنا كذلك يفعلون}
اسأل ، ابحث ، آمِن بيقين لا بتلقين !!

مؤدب مع الله {وإذا مرضتُ فهو يشفين}
أي إذا تسببت أنا بالمرض لنفسي فأنت تشفيني
ولم ينسب المرض من الله
لأن الله لا يأتي بشر ولا بمرض لأي أحد.

والأب الصالح يبارك الله له نسله
فبارك الله في ذرية أبونا إبراهيم
بامتداد نسل الأنبياء والرسل من نسله إسماعيل وإسحق.

ولا ننسى فضل سيدنا إبراهيم على أمة محمد
بطلبه من النبي أن يسأل الله لنا التخفيف فلا زال يوصيه
حتى صارت الصلاة من 50 إلى 5 صلوات في اليوم
عرض المقال كاملاً

03‏/10‏/2012

جنة الأطفال

للكاتب: نجيب محفوظ


- بابا
- نعم
- أنا وصاحبتي نادية دائماً مع بعض
- طبعاً يا حبيبتي فهي صاحبتك
- في الفصل، في الفسحة، وساعة الأكل
- شيء لطيف وهي جميلة ومؤدبة
- لكن في درس الدين أدخل أنا في حجرة وتدخل هي في حجرة أخرى

لحظ الأم فرآها تبتسم رغم انشغالها بتطريز مفرش فقال وهو يبتسم

- هذا في درس الدين فقط.
- لِمَ يا بابا؟
- أنت صغيرة وسوف تفهمين فيما بعد
- أنا كبيرة يا بابا
- بل صغيرة يا حبيبتي
- لِمَ أنا مسلمة؟

عليه أن يكون واسع الصدر وأن يكون حذراً ولا يكفر بالتربية الحديثة عند أول تجربة. قال

- بابا مسلم وماما مسلمة ولذلك فأنت مسلمة
- ونادية؟
- باباها مسيحي وأمها مسيحية ولذلك فهي مسيحية
- هل لأن باباها يلبس نظارة؟
- كلاّ لا دخل للنظارة في ذلك، ولكن لأن جدها كان مسيحياً كذلك

وقرر أن يتابع سلسلة الأجداد إلى ما لا نهاية حتى تضجر وتتحول إلى موضوع آخر ولكنها سألت

- مَن أحسن؟

وتفكر قليلاً ثم قال

- المسلمة حسنة والمسيحية حسنة
- ضروري واحدة أحسن؟
- هذه حسنة وتلك حسنة
- هل أعمل مسيحية لنبقى معاً دائماً؟
- كلا يا حبيبتي، هذا غير ممكن، كل واحدة تظل كباباها وماماها
- ولكن لِمَ؟

حقًا إن التربية الحديثة طاغية!.. وسألها

- ألا تنتظرين حتى تكبري؟
- لا يا بابا
- حسن، أنت تعرفين الموضة، واحدة تحب موضة وواحدة تفضل موضة، وكونك مسلمة هو آخر موضة، لذلك يجب أن تبقي مسلمة
- يعني نادية موضة قديمة؟

الله يقطعك أنت ونادية في يوم واحد. الظاهر أنه يخطئ رغم الحذر. وأنه يدفع بلا رحمة إلى عنق زجاجة. وقال

- المسألة مسألة أذواق ولكن يجب أن تبقى كل واحدة كباباها وماماها
- هل أقول لها إنها موضة قديمة وإنني موضة جديدة؟

فبادرها

- كل دين حسن، المسلمة تعبد الله والمسحية تعبد الله
- ولِمَ تعبده هي في حجرة وأعبده أنا في حجرة؟
- هنا يُعبد بطريقة وهناك يُعبد بطريقة
- وما الفرق يا بابا؟
- ستعرفينه في العام القادم أو الذي يليه، وكفاية أن تعرفي الآن أن المسلمة تعبد الله والمسيحية تعبد الله
- ومَن هو الله يا بابا؟

وأُخذ. وفكّر ملياً. ثم سأل مستزيداً من الهدنة

- ماذا قالت الأبلة في المدرسة؟
- تقرأ السورة وتعلمنا الصلاة ولكني لا أعرف. فمن هو الله يا بابا؟

فتفكر وهو يبتسم ابتسامة غامضة وقال

- هو خالق الدنيا كلها
- كلها؟
- كلها
- معنى خالق يا بابا؟
- يعني أنه صنع كل شيء
- كيف يا بابا؟
- بقدرة عظيمة
- وأين يعيش؟
- في الدنيا كلها
- وقبل الدنيا؟
- فوق
- في السماء؟
- نعم
- أريد أن أراه
- غير ممكن
- ولو في التلفزيون؟
- غير ممكن أيضاً
- ألم يره أحد؟
- كلا
- وكيف عرفت أنه فوق؟
- هو كذلك
- مَن عرف أنه فوق؟
- الأنبياء
- الأنبياء؟
- نعم .. مثل سيدنا محمد
- وكيف يا بابا؟
- بقدرة خاصة به
- عيناه قويتان؟
- نعم
- لِمَ يا بابا؟
- الله خلقه كذلك
- لِمَ يا بابا؟

وأجاب وهو يروض نفاد صبره

- هو حر يفعل ما يشاء
- وكيف رآه؟
- عظيم جداً، قوي جداً، قادر على كل شيء
- مثلك يا بابا؟

فأجاب وهو يداري ضحكة

- لا مثيل له
- ولِمَ يعيش فوق؟
- الأرض لا تسعه ولكنه يرى كل شيء

وسرحت قليلاً ثم قالت

- ولكن نادية قالت لي إنه عاش على الأرض
- لأنه يرى كل مكان فكأنه يعيش في كل مكان!
- وقالت إن الناس قتلوه!؟
- ولكنه حي لا يموت
- نادية قالت إنهم قتلوه
- كلا يا حبيبتي، ظنوا أنهم قتلوه ولكنه حي لا يموت
- وجدي حي أيضاً؟
- جدك مات
- هل قتله الناس؟
- كلا، مات وحده
- كيف؟
- مرض ثم مات
- وأختي ستموت لأنها مريضة؟

وقطّب قائلاً وهو يلحظ حركة احتجاج آتية من ناحية الأم

- كلا.. ستشفى إن شاء الله
- ولِمَ مات جدي؟
- مرض وهو كبير
- أنت مرضت وأنت كبير فلِمَ لم تمت؟

ونهرتها أمها فنقلت عينيها بينهما في حيرة، وقال هو

- نموت إذا أراد الله لنا الموت
- ولِمَ يريد الله أن نموت؟
- هو حرّ يفعل ما يشاء
- والموت حلو؟
- كلا يا عزيزتي
- ولِمَ يريد الله شيئاً غير حلو؟
- هو حلو ما دام الله يريده لنا
- ولكنك قلت إنه غير حلو
- أخطأت يا حبيبتي
- ولِمَ زعلتْ ماما لما قلت إنك تموت!
- لأن الله لم يرد ذلك بعد
- ولِمَ يريده يا بابا؟
- هو يأتي بنا إلى هنا ثم يذهب بنا
- لِمَ يا بابا؟
- لنعمل أشياء جميلة هنا قبل أن نذهب
- ولِمَ لا نبقى؟
- لا تتسع الدنيا للناس إذا بقوا
- ونترك الأشياء الجميلة؟
- سنذهب إلى أشياء أجمل منها
- أين؟
- فوق
- عند الله؟
- نعم
- ونراه؟
- نعم
- وهل هذا حلو؟
- طبعاً
- إذن يجب أن نذهب؟
- ولكننا لم نفعل أشياء جميلة بعد
- وجدي فعل؟
- نعم
- ماذا فعل؟
- بنى بيتاً وزرع حديقة
- وتوتو ابن خالي ماذا فعل؟

وتجهم وجهه لحظة، واسترق إلى الأم نظرة مشفقة، ثم قال

- هو أيضاً بنى بيتاً صغيراً قبل أن يذهب
- لكن لولو جارنا يضربني ولا يفعل شيئاً جميلاً
- ولد شقي
- ولكنه لن يموت!
- إلا إذا أراد الله
- رغم أنه لا يفعل أشياء جميلة؟
- الكل يموت، فمن يفعل أشياء جميلة يذهب إلى الله ومَن يفعل أشياء قبيحة يذهب إلى النار

وتنهدت ثم صمتت فشعر بمدى ما حل به من إرهاق. ولم يدرِ كم أصاب ولا كم أخطأ
وحرك تيار الأسئلة علامات استفهام راسبة في أعماقه، ولكن الصغيرة ما لبثت أن هتفت

- أريد أن أبقى دائماً مع نادية

فنظر إليها مستطلعاً، فقالت

- حتى في درس الدين!

وضحك ضحكة عالية. وضحكت أمها أيضاً. وقال وهو يتثاءب

- لم أتصور أنه من الممكن مناقشة هذه الأسئلة على ذاك المستوى!

فقالت المرأة

- ستكبر البنت يوماً فتستطيع أن تدلي لها بما عندك من حقائق

والتفت نحوها بحدة ليرى مدى ما ينطوي عليه قولها من صدق أو سخرية
فوجد أنها قد انهمكت مرة أخرى في التطريز
عرض المقال كاملاً

23‏/09‏/2012

قرارات الله أحيانًا غامضة

قال الخيّال لصديقه: فلنتوجه إلى الجبل
أنوي أن أبرهن لك أن الله لا يعرف سوى التطلّب

فأجاب الآخر: لا بأس. سأرافقك لأُظهر إيماني

وفي الليل بلغا قمة الجبل
وتناهى إليهما صوت في الظلام
حمّلا حصانيكما بالحجارة المتناثرة على الأرض

قال الخيّال الأول: أرأيت؟! لا يكفي أننا فرغنا للتو من التسلق
ويريد أن يُثقل من حملنا ! إني أُعرض عن أمره

أما الخيّال الثاني فاستجاب

عندما وصلا أخيرًا أسفل الجبل، بزغ الفجر
وإذا بشعاعات الشمس تنعكس بريقًا على الأحجار

كانت ألماسًا خالصًا

إن قرارات الله أحيانًا غامضة
لكنها تكون دومًا في صالحنا

---
مكتوب
باولو كويلو

*هامش:
أرجو أن لا تفهم من هذه القصة أن خلف كل شقاء يصيبك سبب إلهي
وتستمر حياتك بين كآبة وتعاسة وشقاء وتظن أن الله هو من يريد بك ذلك
وكما يفسرها كثير من أهل الدين: اللي حياته مصايب يعني الله يحبه
واستدلالهم الغريب بحديث (إذا أحب الله عبدًا ابتلاه)
فالابتلاء ليس مشروطًا بالبلاوي، بل يكون أيضًا بالنعيم
وسيدنا سليمان ملك من كنوز الأرض ما لم ولن يملكه أحد. وذلك من البلاء

أنت المسؤول عن كل الأحداث التي تحدث لك في حياتك
سواء تسببت بها بوعي أو بغير وعي وليس هنا المجال لشرح ذلك

المقصود من مثل هذه القصة هي تلك الأحداث الغريبة التي تحدث لنا أحيانًا
تلك الأبواب التي تُقفل في وجهنا رغم صدق نوايانا وطهرها
تلك الفرص التي نكون مؤهلين ومستعدين لها ونسعى لها فيبعدها الله عنا
تلك الأشياء التي تبدو رائعة .. تبدو صوابًا .. تبدو خيرًا
ثم يصرفها الله عنا .. فنستغرب .. ونُصدم .. ونُجرَح ..
ونبقى حائرين: لماذا حدث ذلك؟

لأن الله يعلم ما هو قادم في الطريق .. ويعلم كل الاحتمالات
ولعله علم أن ما اخترته سيكون شرًا لك في المستقبل
رغم جماله وخيرته في نظرك الآن
أنت لا ترى من الأمور إلا المدى القصير منها
والله يرى المدى البعيد بكل احتمالاته

ثق بقراراته .. وواصل مسيرك ولا تلتفت للوراء
لك اللحظة التي أنت فيها فعشها بكل الحب
وثق بأن الخير لك قادمٌ حتمًا

(.. إنْ يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أُخِذ منكم ..)
الأنفال 70


جالت بخاطري فكتبتها .. عذرا على الإطالة
عرض المقال كاملاً

12‏/09‏/2012

سعادة الفرد لا تعني تعاسة الآخر

تروي أسطورة استرالية حكاية ساحر كان يتنزه مع بناته الثلاث
حينما قاربهم أحد أكثر محاربي ذاك العصر شهرة

صرّح المحارب: أريد الزواج من إحدى هذه الفتيات الجميلات

أجاب الساحر مبتعدًا: إن تزوجت إحداهن فإن الأُخريين ستتألمان
أنا أبحث عن قبيلة تبيح للمحاربين الزواج من ثلاثة نساء

على مدى أعوام، جال الساحر القارة الأسترالية لكن دون جدوى

قالت إحداهن وقد أثقلتهن الكهولة: كان لإحدانا أن تسعد على الأقل

أقر الساحر: لقد أخطأت، لكن فات الأوان

وإذا به يحول بناته إلى ثلاث كتل من حجر
لكي يفهم كل من يمر بقربهن
أن سعادة الفرد لا تعني تعاسة الآخر

===
مكتوب
باولو كويلو
عرض المقال كاملاً

03‏/08‏/2012

تأثير المشاعر السلبية على الجسد

في دراسة مبتكرة أجرتها كلية الطب بجامعة أوهايو
جمع الباحثون 42 ثنائيًا من الأزواج
وأحدثت جرحًا جلديًا طفيفًا على أحد الشريكين من كل زوج

الجلسة الأولى
أجرى الأزواج مناقشات بنّاءة خالية من الخلافات
وتم شفاء الجرح في وقته المعتاد تمامًا

الجلسة الثانية
بعد ذلك بعدة أشهر كرر الباحثون نفس التجربة
لكن هذه المرة سمحوا للأزواج بطرح موضوعات
كالمال والخلافات مع أهل الزوج أو الزوجة وغيرها

هذه المرة استغرق شفاء الجرح يومًا إضافيًا


أظهرت التحاليل في هذه الجروح مستويات مختلفة من مادة
إنترليوكين -6
وهي مادة كيميائية ضمن الجهاز المناعي

إن عدوانية الأزواج في الجلسة الثانية
سجلت في البداية مستوى منخفض للإنترليوكين
ثم مرتفع جدًا بعد كل جدال مباشرة
مما يُعتقد أن ساهم في إنهاك جهاز المناعة


خلاصة الدراسة أن الأفكار والمشاعر تتجسد فيزيائًا على الجسد
والسلبية منها لها تأثير سلبي على الجسد

تأخر الشفاء يومًا كاملاً لجرح طفيف
فتأمل لو كان مرضًا ونفسية المريض سلبية
فكم سيؤخر ذلك من شفائه

===
بتصرف من كتاب
تجربة النية
لين ماكتاريت
عرض المقال كاملاً