29‏/10‏/2012

الفصل الأول (1\2) مراحل الوعي في مواجهة تحديات الحياة

الوعي يبدأ عند الإدراك بأن أحداث الحياة ليست عشوائية،
وكلما ازداد الوعي ازداد اليقين بأن كل ما يبدو عشوائيًا هناك سبب لحدوثه.

إن أكثر الناس يضيّع طاقته في التفكير ضمن نطاق المشكلة، ولن يجد جوابًا هناك.
تبدأ الأجوبة بالظهور عندما تنقل وعيك خارج نطاق المشكلة.
وفي الحقيقة لو جرّدت أي مشكلة في الحياة من تفاصيلها
لوجدت سبب المعاناة منها هو قلة الوعي وليس تفاصيلها.

إن لكل تحدي في الحياة 3 مراحل للوعي:
مرحلة التناقض ، مرحلة توسع الوعي ، مرحلة الوعي التام.

  • في مرحلة التناقض:
ذهن مشوش، عوائق، اضطراب، خوف من الفشل،
السعي للحل ينتهي بإحباط، تستمر تكرر حل لم ينجح معك.
بقائك في هذه المرحلة يستنزف طاقتك!

  • في مرحلة توسع الوعي:
تخف المقاومة، يختفي الاضطراب،
تتوسع رؤيتك لما وراء المشكلة فتبدأ الحلول بالظهور،
تجد نفسك بدأت تتقدم ولست عالقًا كالسابق.

  • في مرحلة الوعي التام:
لا مقاومة، لا اضطراب، توافُق مع الكون، شعور بالأمان فالكون بيتك،
لا إيمان بوجود شيء اسمه مشكلة بل كل تحدي هو فرصة لاكتشاف الذات،
عالمك الداخلي والخارجي انعكاس لبعضهما دون تعارض،
تشعر بقوة عليا تساندك، تتحقق رغباتك بعفوية.


إن لكل مرحلة مما سبق خبراتها المكتسبة وكلنا حتمًا مر بهذه المراحل
ومرحلة الوعي التام ليست بحاجة لخبرة طويلة للوصول إليها.
بل كل أحد يملك الوصول إليها في أي لحظة.

غالبية الناس يعيشون في مرحلة التناقض ،،
وينتقلون لمرحلة توسع الوعي بين الحين والآخر في فلتات اللحظات ،،
والمفترض العكس!


===
ترجمته بتصرف من كتاب
Spiritual Solutions
by Deepak Chopra
عرض المقال كاملاً

25‏/10‏/2012

العقل ليس المخ

الأبحاث العلمية الحديثة في السنين الأخيرة
تنبّهت أن العقل ليس في المخ
وبدأت أبحاث أخرى منها ما يقول أنه في القلب
ومنها ما يقول أنه في كل خلايا الجسم.

{أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها}
قلوبٌ يعقلون بها ؟؟

{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها}
يفقه في اللغة أي: يفهم! قلوب لا يفهمون بها!


لا تخلط المهام..
القلب يحدد صواب أم خطأ،
مناسب أم غير مناسب ..
ثم العقل يصنع الأفكار والخطط
للوصول وتحقيق الهدف.

نعم القلب يضخ الدم وله عدة مهام
وكذلك المخ ينتج الأفكار وله عدة مهام
لكن انتبه فأنت لست أفكارك!
كثير من الناس يولي مهمة اختيار الصواب والخطأ للمخ
والصواب أن القلب هو من يعلم الجواب لأن العقل فيه

المخ البشري تمر عليه يومياً آلاف الأفكار ..
لذلك من الصعب سماع صوت القلب ..
وأحد الحلول ممارسة التأمل
ففي عمق الصمت تجد جميع الأجوبة


*لا أقصد مما سبق أن تحتكم بعواطفك بدل عقلك، إياك!
العقل هو الأساس وأنا ناقشت مكانه في الجسم فقط
لكي لا تخلط بينه وبين أفكار المخ.
أكرر، أنت لست أفكارك
عرض المقال كاملاً

أهم سنوات الحياة

المخ يبيّن لك ما هو صواب وخطأ
حسب ما تبرمجت عليه أنت من مفاهيم
التقطت أغلبها (95%) في عمر 0-7 سنوات
من محيطك؛ والديك ومجتمعك وغيرهما فانتبه

قد تكون هناك مفاهيم لايستوعبها طفل
مثلا في الخامسة ،، كالزواج
لكن عقله الباطن يتبرمج بما يرى
من معاملة والده لوالدته مثلا أو ما يراه في التلفاز

تجلس العائلة أحيانا تشاهد مسلسل درامي.
ناهيك عن سلبيته للكبار، تخيل المفاهيم
التي يلتقطها طفل جالس معهم ..
يظنونه لا يفهم وعقله الباطن يتبرمج

يقولون (طفل لا يفهم) ،، ولعله كذلك
لكن المفاهيم والقناعات تُحفظ في عقله الباطن
لاسترجاعها في سنوات لاحقة.
أول 7 سنوات هي الأهم في حياة الإنسان
فيها تتشكل شخصيتك، وفيها تُبنى قناعاتك.


*ملاحظة: أبيّن هنا فقط من أين نحمل المفاهيم والقناعات
ولا أعني بذلك عدم إمكانية تغييرها بل تغييرها ممكن
ومعرفة أصل نشأتها يساعدك في ذلك
لنا تفصيل لاحق بالطريقة بإذن الله
عرض المقال كاملاً

فوضت أمري إليك يا رب

أذكر أنني خسرت كل مالي يومًا
ولم يكن معي سوى ألف دولار
فذهبت إلى المسجد لأصلي ..

وبعد الصلاة قال إمام المسجد
أن المسجد يحتاج إلى ألف دولار
لعمل إذاعة فيه فأعطيته كل ما كان في جيبي
وخرجت قائلاً لنفسي: فوضت أمري إليك يا رب

ثم عدت إلى منزلي فتلقيت اتصالا من رجل
يطلب مني العمل ويسألني كم تريد كراتب شهري؟

فضربت الرقم الذي أنفقته في 10
أي عشرة آلاف دولار شهريًا
فوافق الرجل وكتب معي عقدًا لمدة 3 سنوات

===
قوة الحب والتسامح
د.إبراهيم الفقي - رحمه الله
عرض المقال كاملاً

هل هو تحدي أم إشارة لتغيير الوجهة ؟!

إذا سبّب لكم أمر معين عدم الرضى فتوقفوا عنه في الحال
حتى ولو كنتم متشوقين له في البداية!

عندما لا تمضي الأمور على ما يرام فثمة تفسيران لا غير
إما أنه يتم اختبار مثابرتكم
أو أنه يجدر بكم أن تغيروا وجهتكم

لتعرفوا أيًا من الخيارين هو الأنسب
التمسوا الصمت والصلاة
وشيئًا فشيئًا تتوضح الأمور بطريقة عجيبة
إلى أن تتحلوا بالقوة الكافية للإختيار

وعندما تتخذون قراركم
تناسوا كليًا الفرضية التي استبعدتموها
وامضوا قدمًا لأن الله يحب المقدامين

قال دومينغوس سابينو:
كل الأمور تنتهي جيدًا.
فإذا كانت الأمور لا تزال سيئة
فأنت لم تبلغ النهاية بعد.

==
مكتوب
باولو كويلو
عرض المقال كاملاً

21‏/10‏/2012

إبراهيم عليه السلام

أحب جدًا شخصية سيدنا إبراهيم عليه السلام
وأحب دائمًا أتأمل صفاته وما ورد عنه

فهو لا يرث منهجًا من مجتمعه على عمى .. بل يسأل ويتحقق
{ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون}
{فرَاغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون}

حليم. قال أبوه: لأرجمنّك
{قال سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي}

يشع الحب من قلبه
{ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}
{رب اجعل هذا البلد آمنًا}
{ومن عصاني فإنك غفور رحيم}

قلبه كبير
{فلما ذهب عن إبراهيم الرَّوْع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط}

متفكّر .. ظل يبحث عن ربه في الأصنام والكواكب والقمر والشمس حتى وصل للحقيقة
{إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض}

يملك يقينًا بحكمة الله دون جدال
{يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك}
{ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع}

مدحه الله فقال: {إن إبراهيم لحليمٌ أواهٌ منيب}
والأواه كثير الدعاء، والمنيب أي يرجع إلى الله في كل أموره

حكيم. سأل زوجة ابنه عن أحوالهم فشكت حالهم.
فقال لها: قولي لإسماعيل: غيّر عتبة بابك.
فلما أبلغت إسماعيل فهم أن قصده طلقها.
قال ابن حجر: "عتبة بابك" كناية عن المرأة،
وسماها بذلك لما فيها من الصفات الموافقة لها
من حفظ البيت وصون ما بداخله.

يحب أن يزداد يقينه وإيمانه
{رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي}
وأوصانا النبي بذات المنهج فقال (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
أي المؤمن عليه أن يسأل ويستفسر ولا يأخذ العلم منقولا وحفظا دون أن يتأكد بنفسه.
فالإسلام جاء أساسًا لينسف منهج {وجدنا آباءنا كذلك يفعلون}
اسأل ، ابحث ، آمِن بيقين لا بتلقين !!

مؤدب مع الله {وإذا مرضتُ فهو يشفين}
أي إذا تسببت أنا بالمرض لنفسي فأنت تشفيني
ولم ينسب المرض من الله
لأن الله لا يأتي بشر ولا بمرض لأي أحد.

والأب الصالح يبارك الله له نسله
فبارك الله في ذرية أبونا إبراهيم
بامتداد نسل الأنبياء والرسل من نسله إسماعيل وإسحق.

ولا ننسى فضل سيدنا إبراهيم على أمة محمد
بطلبه من النبي أن يسأل الله لنا التخفيف فلا زال يوصيه
حتى صارت الصلاة من 50 إلى 5 صلوات في اليوم
عرض المقال كاملاً

03‏/10‏/2012

جنة الأطفال

للكاتب: نجيب محفوظ


- بابا
- نعم
- أنا وصاحبتي نادية دائماً مع بعض
- طبعاً يا حبيبتي فهي صاحبتك
- في الفصل، في الفسحة، وساعة الأكل
- شيء لطيف وهي جميلة ومؤدبة
- لكن في درس الدين أدخل أنا في حجرة وتدخل هي في حجرة أخرى

لحظ الأم فرآها تبتسم رغم انشغالها بتطريز مفرش فقال وهو يبتسم

- هذا في درس الدين فقط.
- لِمَ يا بابا؟
- أنت صغيرة وسوف تفهمين فيما بعد
- أنا كبيرة يا بابا
- بل صغيرة يا حبيبتي
- لِمَ أنا مسلمة؟

عليه أن يكون واسع الصدر وأن يكون حذراً ولا يكفر بالتربية الحديثة عند أول تجربة. قال

- بابا مسلم وماما مسلمة ولذلك فأنت مسلمة
- ونادية؟
- باباها مسيحي وأمها مسيحية ولذلك فهي مسيحية
- هل لأن باباها يلبس نظارة؟
- كلاّ لا دخل للنظارة في ذلك، ولكن لأن جدها كان مسيحياً كذلك

وقرر أن يتابع سلسلة الأجداد إلى ما لا نهاية حتى تضجر وتتحول إلى موضوع آخر ولكنها سألت

- مَن أحسن؟

وتفكر قليلاً ثم قال

- المسلمة حسنة والمسيحية حسنة
- ضروري واحدة أحسن؟
- هذه حسنة وتلك حسنة
- هل أعمل مسيحية لنبقى معاً دائماً؟
- كلا يا حبيبتي، هذا غير ممكن، كل واحدة تظل كباباها وماماها
- ولكن لِمَ؟

حقًا إن التربية الحديثة طاغية!.. وسألها

- ألا تنتظرين حتى تكبري؟
- لا يا بابا
- حسن، أنت تعرفين الموضة، واحدة تحب موضة وواحدة تفضل موضة، وكونك مسلمة هو آخر موضة، لذلك يجب أن تبقي مسلمة
- يعني نادية موضة قديمة؟

الله يقطعك أنت ونادية في يوم واحد. الظاهر أنه يخطئ رغم الحذر. وأنه يدفع بلا رحمة إلى عنق زجاجة. وقال

- المسألة مسألة أذواق ولكن يجب أن تبقى كل واحدة كباباها وماماها
- هل أقول لها إنها موضة قديمة وإنني موضة جديدة؟

فبادرها

- كل دين حسن، المسلمة تعبد الله والمسحية تعبد الله
- ولِمَ تعبده هي في حجرة وأعبده أنا في حجرة؟
- هنا يُعبد بطريقة وهناك يُعبد بطريقة
- وما الفرق يا بابا؟
- ستعرفينه في العام القادم أو الذي يليه، وكفاية أن تعرفي الآن أن المسلمة تعبد الله والمسيحية تعبد الله
- ومَن هو الله يا بابا؟

وأُخذ. وفكّر ملياً. ثم سأل مستزيداً من الهدنة

- ماذا قالت الأبلة في المدرسة؟
- تقرأ السورة وتعلمنا الصلاة ولكني لا أعرف. فمن هو الله يا بابا؟

فتفكر وهو يبتسم ابتسامة غامضة وقال

- هو خالق الدنيا كلها
- كلها؟
- كلها
- معنى خالق يا بابا؟
- يعني أنه صنع كل شيء
- كيف يا بابا؟
- بقدرة عظيمة
- وأين يعيش؟
- في الدنيا كلها
- وقبل الدنيا؟
- فوق
- في السماء؟
- نعم
- أريد أن أراه
- غير ممكن
- ولو في التلفزيون؟
- غير ممكن أيضاً
- ألم يره أحد؟
- كلا
- وكيف عرفت أنه فوق؟
- هو كذلك
- مَن عرف أنه فوق؟
- الأنبياء
- الأنبياء؟
- نعم .. مثل سيدنا محمد
- وكيف يا بابا؟
- بقدرة خاصة به
- عيناه قويتان؟
- نعم
- لِمَ يا بابا؟
- الله خلقه كذلك
- لِمَ يا بابا؟

وأجاب وهو يروض نفاد صبره

- هو حر يفعل ما يشاء
- وكيف رآه؟
- عظيم جداً، قوي جداً، قادر على كل شيء
- مثلك يا بابا؟

فأجاب وهو يداري ضحكة

- لا مثيل له
- ولِمَ يعيش فوق؟
- الأرض لا تسعه ولكنه يرى كل شيء

وسرحت قليلاً ثم قالت

- ولكن نادية قالت لي إنه عاش على الأرض
- لأنه يرى كل مكان فكأنه يعيش في كل مكان!
- وقالت إن الناس قتلوه!؟
- ولكنه حي لا يموت
- نادية قالت إنهم قتلوه
- كلا يا حبيبتي، ظنوا أنهم قتلوه ولكنه حي لا يموت
- وجدي حي أيضاً؟
- جدك مات
- هل قتله الناس؟
- كلا، مات وحده
- كيف؟
- مرض ثم مات
- وأختي ستموت لأنها مريضة؟

وقطّب قائلاً وهو يلحظ حركة احتجاج آتية من ناحية الأم

- كلا.. ستشفى إن شاء الله
- ولِمَ مات جدي؟
- مرض وهو كبير
- أنت مرضت وأنت كبير فلِمَ لم تمت؟

ونهرتها أمها فنقلت عينيها بينهما في حيرة، وقال هو

- نموت إذا أراد الله لنا الموت
- ولِمَ يريد الله أن نموت؟
- هو حرّ يفعل ما يشاء
- والموت حلو؟
- كلا يا عزيزتي
- ولِمَ يريد الله شيئاً غير حلو؟
- هو حلو ما دام الله يريده لنا
- ولكنك قلت إنه غير حلو
- أخطأت يا حبيبتي
- ولِمَ زعلتْ ماما لما قلت إنك تموت!
- لأن الله لم يرد ذلك بعد
- ولِمَ يريده يا بابا؟
- هو يأتي بنا إلى هنا ثم يذهب بنا
- لِمَ يا بابا؟
- لنعمل أشياء جميلة هنا قبل أن نذهب
- ولِمَ لا نبقى؟
- لا تتسع الدنيا للناس إذا بقوا
- ونترك الأشياء الجميلة؟
- سنذهب إلى أشياء أجمل منها
- أين؟
- فوق
- عند الله؟
- نعم
- ونراه؟
- نعم
- وهل هذا حلو؟
- طبعاً
- إذن يجب أن نذهب؟
- ولكننا لم نفعل أشياء جميلة بعد
- وجدي فعل؟
- نعم
- ماذا فعل؟
- بنى بيتاً وزرع حديقة
- وتوتو ابن خالي ماذا فعل؟

وتجهم وجهه لحظة، واسترق إلى الأم نظرة مشفقة، ثم قال

- هو أيضاً بنى بيتاً صغيراً قبل أن يذهب
- لكن لولو جارنا يضربني ولا يفعل شيئاً جميلاً
- ولد شقي
- ولكنه لن يموت!
- إلا إذا أراد الله
- رغم أنه لا يفعل أشياء جميلة؟
- الكل يموت، فمن يفعل أشياء جميلة يذهب إلى الله ومَن يفعل أشياء قبيحة يذهب إلى النار

وتنهدت ثم صمتت فشعر بمدى ما حل به من إرهاق. ولم يدرِ كم أصاب ولا كم أخطأ
وحرك تيار الأسئلة علامات استفهام راسبة في أعماقه، ولكن الصغيرة ما لبثت أن هتفت

- أريد أن أبقى دائماً مع نادية

فنظر إليها مستطلعاً، فقالت

- حتى في درس الدين!

وضحك ضحكة عالية. وضحكت أمها أيضاً. وقال وهو يتثاءب

- لم أتصور أنه من الممكن مناقشة هذه الأسئلة على ذاك المستوى!

فقالت المرأة

- ستكبر البنت يوماً فتستطيع أن تدلي لها بما عندك من حقائق

والتفت نحوها بحدة ليرى مدى ما ينطوي عليه قولها من صدق أو سخرية
فوجد أنها قد انهمكت مرة أخرى في التطريز
عرض المقال كاملاً