‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفاحة القلب - نصرة المحرزي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفاحة القلب - نصرة المحرزي. إظهار كافة الرسائل

03‏/02‏/2012

العبوا بني أرفدة

قال صلى الله عليه وسلم:
[العبوا يا بني أرفدة، حتى تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة]

شرع لنا ديننا الحنيف الترويح عن النفس للتسلية والمتعة

فإن للقلوب إقبالًا وإدبارًا

ولـم يُجعل اللعب حكرًا
لـلـصـغـار دون الـكبـار
ولا للرجال دون النساء
بـل هو حــق للـجميــع


فهاهم الصحابة رضوان الله عليهم
كانوا يتقاذفون بالبطيخ
فإذا جدّ جِدّهم كانوا هم الرجال


ضوابط

- أن لا يلهي اللعب عن أداء الفرائض أو تأخيرها
- ألا يتم في اللعب كشف العورات :& أو ارتداء ملابس مخالفة للشرع
- أن يلبي اللعب حاجة الإنسان للترفيه مع الفائدة، سواء الذهنية أو البدنية

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً

ما نقص مال من صدقة

ما نقص مال من صدقة
ففي الصدقة نماء الأموال وبركة الرزق
وعلاج المرض وتفريج الهموم

فما من يوم نصبح فيه إلا ومَلَك يقـول
(اللهم أعط مُنفقًا خَـلَـفًا ..)

إذن احرص على أن يكون لك في الصدقات سهم
ولو كان شيئًا ضئيلًا فإن أعمال البر تبارك في القليل

تصدق ولو بدرهم
على العامل المحتاج في مدرستك أو مكان عملك
أو عامل النظافة الذي تمر عليه في الشارع كل صباح

ساهم ولو بدرهم في طباعة مصحف
أو بناء مسجد أو كفالة الأيتام

تصدّق وستشعر بالسعادة

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً

قف قبل أن ترمه

ما أكثر الأشياء التي نحتفظ بها ولا نستخدمها

ملابس قديمة لكن جميلة
أحذية مستعملة لكن مريحة
حقائب صغيرة لكن أنيقة

عديدة تلك التي نعتبرها قديمة فلا نرغب في الاحتفاظ بها

لكنها جديدة لمن حُرم اقتنائها

لا تمتد يديك لرمي ما رخص ثمنه أو غلا
قبل أن تسأل نفسك هل يمكن أن يستفيد من هذا إنسان ؟

   ملابس           عبايات           أثــاث

               أحذية          حقائب

    مفارش                  ألعاب أطفال


تحتاجها كثير من الأسر الفقيرة
فلنمنحها السعادة ونكسب الأجر

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً

استهلاكيات عمياء

11 مليار درهم سنوياً في الإمارات، تُنفق على الأعراس

هذه الإحصائية وإن كانت قـديـمة إلا أنها تبقى مخيفة
ومؤشر خطير يكشف عن مدى الممارسات الاستهلاكية المدمّرة
التي غزت حياتنا فأفقدتنا فضيلة الاعتدال
وجعلت الكثيرين منا إخوانًا للشياطين


إحصائيات دولة خليجية في عام واحد

15 مليون ريال على صبغات الشعر
34 مليون ريال لأحمر الشفاه
28 مليون ريال لتجميل العيون
37 مليون لطلاء الوجه
304 مليون ريال لأغراض تجميل أخرى

أن تُنفق تلك الملايين في عام واحد على زينة وأصباغ وأدوات تجميل
كفيلة بأن تجعل قضايا الأمة أمرًا هامشيًا لدى كثير من نسائنا

إن أقل ما يوجبه التوازن في حياة المرأة المسلمة
أن تتعرف على ما يفقده غيرها من فقراء المسلمين
مقارنة بما تبذله من جهد ومال وأوقات ضاعت
في البحث عن أدوات التجميل والأزياء والماركات

لا أُنكر أن شعوبنا مُحسِنة تهب الصدقات وتحب فعل الخيرات
لكنها لا تزال أسيرة الملذات الشخصية

فهل حجم ما أنفقناه على المسلمين
في مجالي التعليم والصحة مثلًا
يوازي ما أُنفق على الفساتين والتجميل

إن أمة يُنفق بعض أفرادها بتلك النسب المروّعة على الرفاهية والمظاهر
في حين أن أفرادها من الفقراء يدب بينهم المرض والحرمان والجوع
هي أمة لم يصل أفرادها بعد للشعور الـراقــي المتمثل في الجسد الواحد

ولم يتعلّموا بعد أن المال مال الله وأنهم مستخلفون فيه
وأنه لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن ماله
مـن أيـن اكـتــســبــه ،، وفـــيـــم أنـــفـــقـــه

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً

واقع مر

إن من يعيش واقعنا في مدارسنا وجامعاتنا وميادين عملنا
يدرك بوضوح أن الأغلبية الساحقة منا لا يحملون أهدافًا
ولا يعرفون ماذا يريدون من الحياة فهم عليها زائدون

كثير من شبابنا يتأرجحون بين العلمي والأدبي
ويحتارون في اختيار التخصص الجامعي

كثير من فتياتنا صداقاتهن بلا شروط ولا قيود
ولباسهن بلا ضوابط
لأنهن لا يعرفن أي شيء يردنه
وﻻ إلى أين يتجهن

ولعل أكبر أسباب انهزامنا وتأخرنا عن الركب

أننا أمة لا تخطط .. فخُطط علينا

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً
لا أظن عاطفة على وجه الأرض
أعظم وأصدق من عاطفة الأبوين تجاه أبنائهم

ولا أظن أحدًا يجود بحياته للآخرين عن طيب نفس
كما يجود بها الآباء لأبنائهم

يحبان الصغير والكبير
المطيع والعاصي
الناجح والمخفق

سعادتهما تبعًا لسعادة أبنائهم

يرونهم فيرون فيهم نجاحهم
وامتداد حياتهم من بعدهم

إن كان هناك من
يجوع لأجل أن يشبع الآخر
أو يظمأ لأجل أن يرتوي الآخر
أو يمرض لأجل أن يتعافى الآخر

فلن يكون ذلك المضحي إلا أبًا أو أمًا

==
من كتاب: تفاحة القلب
نصرة المحرزي
عرض المقال كاملاً